

قبل يومين كنت أستمع للراديو الكافر في طريق للعمل وبنفسية منتعشة فسمعت خبراً جميلاً وفيه عبرة أحببتكم أن تعرفوها لكي تعرفو ماهي أخلاق أبناء القردة والخنازير وتقارنوها بأخلاق مدعين الشرف والشهامة وكل الصفات البالية التي تسطر أسماعنا ليل نهار وهم منها براْء
الخبر يمكن غريب والكثير منكم سيكون مستغربا ماهو؟؟ وما سبب طرحي له ؟؟؟؟؟؟
المهم لكي لا أبتعد كثيراً عن الموضوع
فالذي أريده ببساطة هو عن بدء موسم المانغو أو المانغة اللذيذة
الخبر يمكن غريب والكثير منكم سيكون مستغربا ماهو؟؟ وما سبب طرحي له ؟؟؟؟؟؟
المهم لكي لا أبتعد كثيراً عن الموضوع
فالذي أريده ببساطة هو عن بدء موسم المانغو أو المانغة اللذيذة
وفي بداية كل موسم يحصل مزاد علني بين التجار والبائعين يقام في أسواق (فلامنغتون) الكبيرة التي تقع في قلب مدينة سدني ويبدأ المزاد كل عام بمزاد تقليدي ولكن يهدف لشيء رائع جدا وإنساني لآخر الحدود ولم ولن يحصل في بلادنا المقفرة
المزاد هو لصندوق واحد يحوي على حوالي العشرين حبة من حبات المانغا ويخصص ريع بيع الصندوق الأول كل عام لمستشفى الأبحاث ( ويستميد) للأطفال
: Westmead Children Hospital
وأبحاث جمعية سرطان البروتستات
ووصل سعر الصندوق الأول هذا العام الى مبلغ 30 ألف دولار
نعم ثلاثين الف دولار دفعت من أجل كم حبة مانغو ؟؟؟؟؟؟؟
ولكن عندما فكرت بالموضوع وجدت أن القصد الأكبر في القضية هو ليس من أجل الفاكهة
بل لديه جوانب كبيرة جداً (إنسانية) يصعب على عقول القيمين على إدارة مصالح بلادنا والمسئولين المكرشين في بلداننا العربية التي من صلعم والله عليهم بالتفكير من مؤخراتهم وكروشهم بدل أدمغتهم عندما يتعلق الامر بأمور رعيتهم وأطفال رعيتهم الذين ابتلوا بهم وبمغامراتهم وغبائهم اللامتناهي ويهتمون فقط بطرق جديدة للسفط واللفط والبلع السريع بدون مضغ ماينزل لبطونهم
فإن كانت أسنانهم لا تتعب إلا تتعب الكروش التي يرمون فيها البلاوي ليل نهار؟؟
بائعو ومشترو حبات الفاكهة هذه اخترعوا طريقة جديدة لعرض بضائعهم وتحسين صورتهم أمام أبناء شعبهم بطرق ذكية جداً وأسمى بكثير من طرق أبناء جلدتنا الأغرار
مشتري هذه السنة دفع مبلغ الثلاثين ألف دولار كان مندوب سلسلة أسواق
Woolworthsالكبيرة والضخمة
فهل يعقل أن يشتري أي عاقل حاجة ويدفع فيها مبلغ كبير كان يمكن أن ينتظر مدة خمس دقائق أخرى لكي يحصل على نفس الشيء ونفس النوعية والجودة بسعر يقل عن المبلغ بنسبة 99%
ولكن ان فكرنا قليلا وبحثنا في مادفع هذا الرجل و تفكيره وتفكير من أخترع الأسلوب وتفكير من دافع وضحى بدمه وماله وحياته هم من بنوا هذا البلد الجميل والرائع والطيب
كم أحبك يا أستراليا وكم أحب أولادك أحفادة القردة والخنازير
: Westmead Children Hospital
وأبحاث جمعية سرطان البروتستات
ووصل سعر الصندوق الأول هذا العام الى مبلغ 30 ألف دولار
نعم ثلاثين الف دولار دفعت من أجل كم حبة مانغو ؟؟؟؟؟؟؟
ولكن عندما فكرت بالموضوع وجدت أن القصد الأكبر في القضية هو ليس من أجل الفاكهة
بل لديه جوانب كبيرة جداً (إنسانية) يصعب على عقول القيمين على إدارة مصالح بلادنا والمسئولين المكرشين في بلداننا العربية التي من صلعم والله عليهم بالتفكير من مؤخراتهم وكروشهم بدل أدمغتهم عندما يتعلق الامر بأمور رعيتهم وأطفال رعيتهم الذين ابتلوا بهم وبمغامراتهم وغبائهم اللامتناهي ويهتمون فقط بطرق جديدة للسفط واللفط والبلع السريع بدون مضغ ماينزل لبطونهم
فإن كانت أسنانهم لا تتعب إلا تتعب الكروش التي يرمون فيها البلاوي ليل نهار؟؟
بائعو ومشترو حبات الفاكهة هذه اخترعوا طريقة جديدة لعرض بضائعهم وتحسين صورتهم أمام أبناء شعبهم بطرق ذكية جداً وأسمى بكثير من طرق أبناء جلدتنا الأغرار
مشتري هذه السنة دفع مبلغ الثلاثين ألف دولار كان مندوب سلسلة أسواق
Woolworthsالكبيرة والضخمة
فهل يعقل أن يشتري أي عاقل حاجة ويدفع فيها مبلغ كبير كان يمكن أن ينتظر مدة خمس دقائق أخرى لكي يحصل على نفس الشيء ونفس النوعية والجودة بسعر يقل عن المبلغ بنسبة 99%
ولكن ان فكرنا قليلا وبحثنا في مادفع هذا الرجل و تفكيره وتفكير من أخترع الأسلوب وتفكير من دافع وضحى بدمه وماله وحياته هم من بنوا هذا البلد الجميل والرائع والطيب
كم أحبك يا أستراليا وكم أحب أولادك أحفادة القردة والخنازير









